10.17.09
في هذا الزمن المجنون
//
![]() // <
أمامك الجواهر والدرر
أمامك أيام فيها ليلة القدر
فعلاما تضيع الاعمار
في الطين والمدر
09.06.09
الصوم يربينا ….
الجوانب التربوية في الصوم
1. صفة الإخلاص لله وحسن مراقبته، لأنه سر بين العبد وربه،والإخلاص لله من أعظم وألزم القربات إليه، فلا خير من عمل أو جهد إذا خلا من الإخلاص لله سبحانه وتعالى، فالله غني عن الشركة ولا يقبل إلا العمل الخالص لوجهه.
2. والصوم فيه مجاهدة لرغبات النفس والجسد، وفي ذلك تقوية لإرادة المسلم، فالصائم يكبح جماح نفسه وشهواته عن الحلال فترة من اليوم، وفى ذلك عون له على أن يمتنع عن الحرام باقي الأوقات.
3. الصوم يكسب الصائم فضيلة الصبر التي تعينه على تخطي العقبات والتحديات في مواصلة سيره إلى الله في هذه العبادة.
4. الصوم يربي الجوارح ويهذب النفس شهرًا كاملا، فتعتاد ذلك، فلا يقتصر الصوم على شهوتي البطن والفرج, ولكن الصوم الصحيح أن تصوم الجوارح كلها عن كل ما حرم الله، فالعين والأذن واللسان واليد والرجل بجانب الفم والفرج, وكل ذلك جانب تربوي هام في شخصية المسلم.
5. والصوم يكسب صاحبه فضيلة الحلم على الجاهلين, فإذا خاصمه أحد أو سابه أو استثاره يكظم غيظه ويحلم ويقول: (إني صائم,إني صائم, إني صائم)
6. والصوم يربي في قلب الصائم العطف على الفقير والمحتاج حينما يشعر بألم الجوع, فيسارع إلى مد يد العون له, وجاءت زكاة الفطر لتؤكد هذا الجانب وتذكر به، وذلك جانب تربوي هام يلزم أن يسود بين المسلمين لتدوم الرابطة والمودة والإخاء بينهم على طول الدوام.
7. والصوم يعلم الصائم ما يفرح له المؤمن من توفيق الله وعونه لأداء العبادة والإخلاص لله حينما يذكرنا الرسول : (للصائم فرحتان، إذا أفطر فرح بفطره، وإذا لقي ربه فرح بصومه)رواه مسلم، (قل بفضل الله وبرحمته فبذلك فليفرحوا هو خير مما يجمعون)وفي هذا تصحيح لتصورات خاطئة عند الكثير حينما يفرحون لأعراض الدنيا عندما تقبل عليهم ويحزنون عند افتقادها.
09.05.09
لماذا ؟
لماذا هناك ذاك الكم الهائل من التناقض في هذا العالم ؟؟
لما نجد من يعيشون في فقر مدقع لايجدون حتى لقمة العيش ,, بينما هناك من يتبطرون بالنعمة و لايقدرونها؟؟ , فنراهم يصرفون مالاينبغي في أمووور أقل ما يقال عنها أنها كماليه ..
لماذا نجد بعضا من الدول تهتم بمواطنيها وتحترمهم وتعي وتعلم أن ثروات الوطن يجب أن يستفيد منها المواطن الذي يكد ويتعب من أجل وطنه ….
بينما هناك دول لاتكاد تذكر أن للمواطن حقا في هذه الثروات , تريده فقط أن يعمل لكي يجنوا هم المال ويتبطرون فيه , ولايهمهم حال ذالك المواطن الذي بذل كل جهده في عمله ومن أجل وطنه وتعب كي يلقى مايسد به حاجة عائلته …
لماذا ؟؟
في حي ماا ,, ترى أرقى القصور والفلل والحدائق الجميلة والسيارات الفارهة وأناس يلبسون ماركات عالمية ,,
وفي الحي المجاور , بيوت لاتصلح للسكن وسيارات مهترئة وأناس لايجدون مايأكلون ومناظر مقززة ..
أناس لايعرفون ماذا يفعلون بأموالهم من كثرتها ,, وأناس لايجدون فلسا واحدا …
لماذا ؟؟
مجتمعات لا تعيش الا بالمظاهر ,, فالغني مقدم على الفقير في كل شي ,, من المسؤل عن حال هذه المجتمعات ياترى ؟؟
لماذا ولماذا ولماذا ؟؟
كثيرة هي لماذا ليس بشأن الفقر والغنى فحسب , لا فهناك أمور أخرى تنتظر لماذا لكي يطرح التساؤل ….
عمتم مساءً
09.04.09
من فوائد الصيام
من فوائد الصيام
الناظر في التكاليف الشرعية التي كلف الله تعالى بها عبادة لا يكاد يرى تكليفاً من هذه التكاليف إلا وفيه من الفوائد الدنيوية والأخروية ما يعجز العاقل عن حصرها. ذلك لأنها قائمة على سعادة البشر في دينهم ودنياهم والصوم أحد هذه التكاليف الشرعية، فليس بدعاً أن تكون له فوائد وحكم جمة، نذكر منها على سبيل المثال لا الحصر:
-
أن الصوم يكسر شهوات النفس من الشبع والري ومعاشرة النساء، حيث إن هذه الشهوات ترتاح إليها النفس وقد تفضي بصاحبها إلى الأشر والبطر والغفلة فيهلك.
-
ومنها أيضاً أنه سبيل لإزالة قساوة القلب وغلظته، وطريق لترقيقه وليونته، فتزكوا النفس وتطهر وتخف عليها العبادة وتشعر بحلاوتها ولذتها فتسعد بالقبول والراحة.
-
ومنها أيضاً أنه سبيل إلى معرفة قدر نعمة الله تعالى على العبد ـ فبضدها تتميز الأشياء ـ فيشكر ربه على هذه النعم, فيستديم النعمة ويستزيدها لقوله تعالى” لئن شكرتم لأزيدنكم” إبراهيم آية 7.
-
ومنها أيضا تضييق مجاري الشيطان حيث يجرى من ابن آدم مجرى الدم.
-
ومنها الشعور بالفقراء والعطف والحنو عليهم لأن الجوع والعطش يذكر الصائم بحال أصحاب هذه الأكباد الجائعة، وقد جاء عن يوسف عليه وعلى نبينا الصلاة والسلام ـ قد كان على خزائن الأرض ـ أنه كان يتجوع فقيل له: تجوع وخزائن الأرض بيدك؟ فقال: إني أخاف أن أشبع فأنسى الجائع” ومنها أنه من أكبر العون على تقوى الله تعالى التي هي اسم جامع لكل ما يتقى به النار من فعل المأمورات، واجتناب المنهيات.





